samedi 2 juillet 2011

حادثة العلم بجندوبة


سلام

تفيه عى الجرذان ...تفوووووووه على مناظرهم نفر نفر

البارح داخل للدار اختي الصغير قاتلي اجري جماعة بولحية نحاو العلم و طيشوه ... ما فهمت شي الرسمي حليت الفايس لقيت الفيديو هذا :


و الله قعدت باهت ... انسان او بالاحرى مخلوق يطلع فوق بناية و ينحي علم تونس و يطيشو بكل حقد و غل وراه و يحط علم طالبان و القاعدة زعمة زعمة راية التوحيد .... مع تكبير البعض و استحسانهم... الحمد لله انو ثمّ وطنيين طلع واحد منهم و رجع العلم مع تصفيق و استحسان بعض الحضور زادة.

نعرف بحكم الدراسة غل بعض الاسلاميين المتعصبين على العلم التونسي بدعاوي في نظري تافهة برشة ليست للذكر حفاظا على الذكاء البشري... الجيش التونسي المرابط على الحدود و أفرادو المشهود لهم بنكران الذات يقومو بالدفاع عن الوطن و مستعدين باش يضحيو بارواحهم من اجلنا احنا التوانسة باش نرقدو في اليل مرتاحين مطمانين يقوم جرد يدنس العلم...

ايامات الثورة..ثورة الكرامة و الخبز و الحرية اترفعت الراية التونسية .... فقط

اعتصامي القصبة  1 و القصبة 2 في العاصمة  و صفاقس و مدن اخرى كان العلم التونسي رايتو مرفوعة ...

لعنة الله على الجرذان

عملت دورة بين عدة باجات في الفايس بوك...بعض عقلاء الملتحين اتهمو السيد إلّي دنس الراية الوطنية بالهبل و الحمق و التهور...و النس إلى كبرت و استحسنت؟ غلطوهم؟ و قريت كومنتارات مضحكات مبكيات تقول الجماعة متربية عند طالبان و القاعدة ... نفص خطاب الصهاينة وقت صهيوني يقوم بعمل اجرامي يقولو عليه مجنون و حادثة حرق المسجد الاقصى و مذبحة الحرم الابراهيمي اكبر دليل على هذا الخطاب

مانيش باش نحكي على السواد الاعظم لبولحية المتطرف إلّي ساندو العمل هذا و اعتبروه غزوة – جهل حقيقي – و بداية ثورة اسلامية – اسمع يا سيدي - ... ملاّ ضرب يا بو قلب

العلم التونسي وقع تبنيه سنة 1831 ليكون مشابها لعلم الخلافة العثمانية و بقى ايامات الاستعمار الفرنسي و وقع تبنيه بعد الاستقلال و الاشارة اليه في دستور 1959 في الفصل الرابع, العلم متاعنا عندو تفسير 
لكل مكوناته :

ولذلك تفسير:
اللون الأحمريدل على دماء الشهداء دفاعاً عن الوطن،
اللون الأبيض
يدل على السلام والأمان،
الهلال
يدل على الانتماء العربي،
النجمة
تدل على قواعد الإسلام الخمس.

القاء العلم الوطني على الارض بتلك الطريقة اهانة لدماء الشهداء و عدم اعتراف بالانتماء العربي و رفض
 للاسلام .... لكم الحكم

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire