ديكور مغبّر ... ركح بالسّيف شادد روحو ... زوز اشباه ممثلين شادين كل واحد وريقة يريفز في البارول متاعو...
- أيا حضّرتوش مليح ... اون دوا كومّنساي
- ليتك يا هند انجزتنا ما تعدين .. إنّا و الله في شوق للقاقك ...لقاكق ..
- يزّي اوكي اليوم بالنسبة ليك ... برّا استنّى البرّا ... لا نفعت لا شعر لا نثر ... مانيش فاهم منين يجيبو فيهم الأشكال هذي
يدخل عم صالح .. راجل كبير و دما ينسنس و عندو ما يقول ... المرة الفايتة دخل للتياترو و جابلهم حارة مفرخ و طلب منهم يعملوهم كاستينق مواهب جديدة و لازمها الإحاطة
عم صالح حتى واحد ما يعرفو أش كان يخدم ... و إلا قداش عندو انتريتي ... الحاجة الوحيدة المعروفة عليه ثقافي برشة ...
- يا عم صالح راني اليوم ما نقبل حد ... يزي فك العصب طلعلي
- لا عاد ما يجيش ... ولد اخت الحجّام متاع حومة الذبّان ... متاعنا و لازمو ياخذ فرصتو .. و زيادة كان لزم ...
يدخل الممثل الثاني ... مدعوم بالفوسكة متاعو ... باين فيه حافظ درسو مليح ... حويجة ساهلة و في المتناول
"يا أهل العراق ... يا أهل الشقاق و النفاق ... إني أرى رؤوسا أينعت و حان وقت قطافها"
- صحّيت صحّيت .. بربّي وين تعلّمت الإلقاء ... اه لو كان الناس الكل كيفك نعمل بيك مسرحية تضرب تصرع
- هذا من حسن أخلاقك ... ثمة حاجة أخرى لازم نعملها؟
- آش عندك تعمل .. تهز روحك و تطير من هون لا نعصفر عليك ... باهي و الله أولادنا يتشومرو و أولاد الغير ما نعرفش مين جايبينهم يمثلو و يعبرو ... أيا طير محلى فراقك
عم صالح بعمرو ما تكسرتلو كلمة ... كل مرة يطرّد شكون و يحط إلّي يحب عليه هو ... اخر مرّة جابلهم طفلة من إيّاهم و قالهم هذي لا زمها تمثّل و تاخذ دور ... هي ما مثلتش لا في مسرحية و لا في مسلسل ... أما خذات ولد مولى المسرح
- يا عم صالح .. و الله عيب تدخّل في خدمتي و تجيب و تكرّ في الحثالات ..كثّرت راك
- ما ثماش شكون يعرف مصلحة الثقافة في البلاد أكثر منّي ... لوكان جات الدنيا دنيا راني وزير ثقافة
عم صالح ما يحبش الفخرة و الفوخارجية ... أما عندو قواعد ثابتة في الدنيا : ما كيفو حد في الكاستينقات يعرف الموهبة من مشيتها .. مستواه موش أقل من مستشار وزير الثقافة ... أمّو جابتو في المجتمع الغالط ... و صوتو موش متاع رفعان الآذان ... صوتو أعذب من عبد الحليم
- و الله أحوال معناتها يا نقلبو يا تكّسر تكنسيان كي العادة بطريحة .. يا تشعّل النار في كرهبة واحد من السّتاف.. شنو ها الهم هذا .. شبيه الإبداع ولّى يتدّخلو فيه الخلايق و الراي العادم
عم صالح بعمرو ما كان خليقة ... انسان حدّو حد روحو ... أما الخلطة موش باهية ديما فوق فمّو ... اوكا يعمل إلّي في بالو و مهيوب في الحوم الكل و الخلايق بكلهم كيف يشوفوه يقردفولو اهلا سي عم صالح في كامل الخوف و الرهبة ... حكاو معاهم قدّاش من مرّة باش يفهمو السبب ... و لا واحد حب ينطق
- انا هذا الكل ما يدخلش لمخّي ... الولد هذا هو إلّي يصلح لدّور متاعك ... اكاهو
- بالقليلة يعرفشي يقرا الهم هذا؟
مشكلة عم صالح هي القراية ... ما قرّاوهش والديه ... و كيف يجبدولو على القراية و حتّى موش عليه, الذبّان الأخضر يدور بيه و ما يعرفش شكون بوه ... هو الغلطة غلطتو كان يمشي للمكتب أما بقر الله في زرع الله ...
- يا شسمك ... شبيك تطيح في القدر
و تخرج مرتدّة مي يد عمّ صالح تدوّر وجه المخرج ميا و عشيرن درجة للشرق ... عم صالح كائن موش عنيف اما تطييح القدر ما يحبوش...
الشرطة جات ... و تشد عمّ صالح ... و خلايق الحومة عاملين اعتصام لطلاق سراحه ...
و خرجت الحكاية الصحيحة لعمّ صالح
و خرجت الحكاية الصحيحة لعمّ صالح
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire