قلنا السلام
ماهو قلنا في البوست السابق إلّي وحدة من البنات سألتهم هوما منين..دخلو بعضهم بالباهي و ماعرفوش اش يقولو. ما نعرفش اش صابهم , لين واحد منهم قال : احنا من تونس..و يا سيدي شنعت: "كيفاش تقوللهم احنا توانسة...بالك يطلعو راسيست؟" "ما تعرفش إلي ثمة برشة حرّاقة توانسة في فرانسا تو يحسبونا منهم"
بردت الحكاية كيف وحدة من البنات طلعت تصيف كل عام في تونس و عندها صاحبها تونسي .... و بدات تحكي اش تعمل كيف تمشي لتونس و اش تحب تاكل ...
قاطعوها برشة مرات على خاطر تونس إلّي مشاتلها الفرانساوية موش هي بيدها تونس إلّي يعرفوها... بعمرهم ما خرجو من المدن متاعهم و عاشو في مدن اخرى تونسية و كل مدينة و عاداتها و تونسيتها..
قاطعوها برشة مرات على خاطر تونس إلّي مشاتلها الفرانساوية موش هي بيدها تونس إلّي يعرفوها... بعمرهم ما خرجو من المدن متاعهم و عاشو في مدن اخرى تونسية و كل مدينة و عاداتها و تونسيتها..
كيف الخواطر بردت كل واحد هبط شربو .." ياخي موش مسلمين؟ شبيكم تشربو الشراب؟ موش ممنوع عليكم" و بدات الفتاوي تهبط .. و رجعو يتعاركو مع بعضهم .."لا حرام في تونس و هوني بلاد كفار" "شرابهم موش حرام شرابنا في تونس حرام " ....
تفضت الحكاية كيف طفلة قالت بالّي كل واحد حرّ في روحو اما زادو سألوهم اسئلة بهمو من جرتها:
علاش في تونس الراجل كيف يشرب نورمال و المرا لازمها ما تشربش.. و السواغر كيف كيف؟
علاش في تونس ثمة قهاوي يقعدو فيه الرجا اكهو؟
علاش الراجل كيف يعرف بنات و يخرج معاهم نورمال و الطفلة لازمها ما تعرف حد؟
علاش تصومو رمضان و ما تصوموش شهر اخر؟
شطر الاولاد روحو فدّو من الاسئلة و من البار و من عوج التونسي و خنّارو في الخارج و بداو يسبّو في النهار الّي جاو فيه و لخرين قعدو ثمة أمل يباتو عرايس هاك اللّيلة
و بدات السهرية الصندي من غير مشاكل...دبابس ماشية جاية...سرفور عامل بونكيف بهاك الطاولة ... كل مالذ و طاب من بنت العنبة و جميع انواع المنكرات...و الهدف واضح: الطفلة كي تسكر تولّي ساهلة... و كي تولّي ساهلة هههههم افهم وحدك
عاد الثلاثة متاع الصباح جاء السرفور و عطاهم الاديسيون و السكرة طارت : سوم تسكرة طيارة لتونس ... و البنات روحو عندهم ساعة
تاليفونات في عقاب الليل باش يلمدو باش يخلصو وهاك البار و يا شماتة القورة
الغدوة عملو نهارعظيم ... سبان و عياط و بونية و مرتدّات تخيط..شنو شنو انت السبب ... انا ماقلتلكمش اشربو ... و قررو باش ماعادش يخرجو مع بعضهم...
و الصحبة وفات غاد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire