vendredi 18 novembre 2011

اي نعم زنوس


جمعتنا الغربة و فرقتنا الأحزاب ...

 فهمتها كيف حكيت فازة ...  فازة ضحكت الناس الكل كان سي وخينا و لفّ لفّه ..

قاعدين ملمومين في بلاد الفرنجة .. إلّي هي بالطبيعة بلاد كفّار عند البعض "المتأسلم" .. و مانيش عارف كيف ها "المتأسلم و لفّ لفّه" يعرفو إلّي بلاد الفرنجة كفار آش مجيّب دين والديهم هون .. ما علينا ... بديت نكرّز

عاد قلت قاعدين ملمومين نحضرو في سهرية باش نعرفو بالتقاليد التونسية من تراث غنائي و ماكلة و لباس .. الحديث تهز حول الانتخابات .. الفكرة بسيطة كل حزب يقدّم روحو في عوض نقدّمو التراث متاعنا على خاطر ثمّ حاليا صراع هويّة في تونس

جبدت حكاية من الحيط :

-          اهلا ولدي ولد الباي ... الباي الأكبر معاك .. و الله حاير يا ولد بنتي ... نحب ننتخب النهضة و ما عرفتش شنيّة شعارهم ..
-          شعارهم النجمة .. اوكا ثبّت معايا مليح .. النهضة في العلالي و النجمة ديما الفوق
-          يعيشك
الجماعة بكلها ضحكت .. كان زوز زنوس , اي نعم زنوس ... زنس منهم قام يعيط

-          فرحان بروحك .. تخلّي جدّك ينتخب كفّار .. اثم هذا في رقبتك
-          يا ولدي رتّح روحك .. الحكا...
-          لا حكاية لا والو ... القطب متاعك كفّار .. تعرف أش يقولو؟ اخر حاجة طلعو بيها يحبّو الدولة تتلها بأولاد الحرام و يعطيو الزانية 500 دينار في الشهر ... نورمال ياخي ..
-          يا شسمك .. موش هكّة الحكاية ..
-          ما نسمعكش ... ربّي قال ارجمو الزانية موش اعطيوها 500 دينار .. تنجم تجي قدّام اش قال ربّي ...
الحوار الأحادي كان طويل شوّية .. المعلومات بكلها من باجات الفايسبوك .. و كل منهو يقول لا كافر
الحقيقة الدخول في جدال من هذا النّوع موش جوّي .. بالخصوص مع "متأسلم تكفيري في بلاد الفرنجة" .. يخلّيتو يكمّل كلامو كيف ما يحب ... هزّيت روحي و روّحت , مام قبل السهريّة ما تبدا ...

رهوط و زنوس كيف هكّة موجودين .. المشكلة موش الراي الآخر مرفوض .. أما حتّي الفدلكة ولاّت موش باهية – باش مانقولش حرام –

حريّة التعبير بالنسبة ليّا ماهياش في خطر .. حريّة التعبير قاعدة تموت , تحتضر .. و نجم نقول كلام كيف هكة كيف نشوف "زميل" يفكر بالكيفية هذي و هو يسمّي روحو متفتّح ...


نرجعو للموضوع نهار 23 جانفي الجاي "انشاء الله" (كيف ما يكتبوها أهل العلم الجدد)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire