تونس أنتخبت و قالت كلمتها ... و الكلمة هذي ماهيش باش تعجب " الخاسر " في الإنتخابات ..
النتائج الأوّليّة المسربة تقول بتقدّم النهضة بفارق أقل ما يقال عنّو كبير على أقرب مترشّح ..
مفاجأة الإنتخابات موش كان سقوط القوى الحداثية و اليسارية – و خصوصا الشيوعي و القطب – المفاجأة الكبرى هي الحامدي أو ما يعرف عند التونسيين المتسيسين – من نهضة و تقدم و مؤتمر و تكتل و قطب و شيوعي و ... – بقذّافي تونس ...
الخاسر في الإنتخابات هذي هو إلّي يشوف هذي الإنتخابات من زاوية شخصية ضيقة ... و كان حزب خسر ...
تونس ربحت ... أوّل مرّة انتخابات شفّافة بالدرجة هذي لازم الناس الكل تكون فخورة بيها ...
ثمّ حاجات شدّت انتباهي في الإنتخابات هذي ... و هي الخطاب الحزبي .. فكل يغنّي على ليلاه, و خسارة الأحزاب التقدمية و الحداثية هي بمجملها بناء خطابها الإنتخابي على منافسة النهضة إلّي اعتمدت أكثر على منادات و مناشدة الوازع الديني للناخب .. و التونسي مسلم بطبيعتو و يغار على دينو
الخطاب الثاني كان إستعمال وسائل الإعلام فالقوي الحداثية و التقدمية كانت حاضرة بقوّة في نسمة .. ونسمة وقعت في فخ التطرف الحداثي بعرض فيلم استغلّوه المتطرفين المتأسلمين لمواجهة التقدميين و كانلهم ما حبّو ...
اتهام التوانسة بالجهل و الغباء اتهام موش في بلاصتو على خاطر التوانسة الكل موش كيف كيف و العايلة التونسية بيدها ماهيش كيف كيف ... كان ما صوتلكش التونسي اليوم اخدم على روحك ... شوفو اش يحب و اقنعو باش ينتخبك بأفعالك موش بسبّان المنافس متاعك ...
نرجعو للمفاجأة الكبرى ... الحامدي هذا نعرف عليه حاجة وحدة ... مرّة تفرجت عليه في الجزيرة في الإتجاه المعاكس و كان مقابلو الغنّوشي ... و كان مع زعبع "حتّى لوكان يحبسلو العايلة متاعو"
الهاشمي هذا استعمل العروشية في الخطاب الإنتخابي متاعو و زيد داخل ببرنامج روبنهودي "بفكان الفلوس متاع إلّي عندو و يعطيه للي ما عندوش" يحب يولّي رئيس ... صحّة ليه بعض التوانسة مازالت تخمم بلوغة ولد حومتي و ولدي عشيرتي و ولد نانت عمتي ... وزيد المبادرة متاع ولد مرجان ما جابت مقاعد كان في الساحل ... و زيدهم عبد الناظر في صفاقس ...
الحاجة الباهية في الحامدي أنّو وحد التوانسة الكل -– من نهضة و تقدم و مؤتمر و تكتل و قطب و شيوعي و شعب موش متحزّب..– على كلمة "منين طلع هذا "
كثرة الأحزاب الصغيرة و كثرة القوائم المستقلّة كانلها أثر كبير علي المجرى الإنتخابي ... بالطبيعة برشة أصوات ماكنلها حتّي قيمة إنتخابية و مشات في الفارغ للأسف و هذا لازمو يكون عبرة للجميع باش ما يدخلوش فرادي كان وزنهم صغير ... و ينقصو برشة غرور ... و هانا نتعلمو
برافو للمرزوقي إلّي أثبت أنّو المال السياسي ماعندوش قيمة كبيرة قدّام الفكرة ... على الرغم للسابوتاج إلّي عملو لليسار التونسي ...
لازمنا نفكرو بعقلية تونس ربحت موش حزب ربح و حزب خسر ... و العمل الثوري توّا بدا ... و إلّي يحب ألّي في بالو ... الشارع قدّامنا و كيف ما طار زعبع ... أي ديكتاتور آخر نطيروه ...
... يا جماعة ... برجولية يزيونا من الغش و النرفزة , التفدليك هو أصل الديمقراطية كيف نفركوها على حزب لازمو يقبل الفدلكة كانو رابح و إلاّ خاسر ... و يزيونا من ماء الفرق و سرير بو خمسة بلايص ... الحاجة الباهية توّا نجمو نقولو لنهضة و جماعتها "طحّانة الحاكم "
تحيا تونس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire