موش ساهل الواحد يوفّق مابين التزاماتو المهنيّة و الدراسيّة من جهة و ميولاتو الثّقّافية من جهة ثانية .. هذاكا علاش الفترة التالية الكل بجّلت قرايتي – براس الحنينة صدقوني – و ما كتبتش بالرّغم أنّي متابع عن طريق الفايسبوك – كي التوانسة الكل- بعض الأخبار من هون و غادي.
الجمعة الفايتة لقيت دعوة مفتوحة للجميع لحزب المؤتمر من أجل الجمهوريّة في المدينة الأفرنجية إلّي نسكن فيها من أجل توضيح و مناقشة البرنامج السّياسي.. قلت علاش لا ما نكوّنش فكرة على الحزب من أعضاء الحزب بيدو و نطرح بعض الأسئلة باش نفهم شويّة حكايات ..
توكلت على الخالق و مشيت ..
نهارتها عامل بون كيف .. شايخ قدقد .. دخلت للصالة لقيت زوز برك حاضرين قبل الموعد بدرج .. موعد تونسي بجدارة. جاني شاب محترم برشة و سألني أش معجبني في المؤتمر ؟؟ برجولية مافهمتش إجتماع مفتوح و إلا إجتماع معجبين ..
- ماثمّاش كسكروتات؟
- لا ماعندناش
- برفان جاردور؟
- كيف كيف ما عندناش
- هممممم ... قفة قضية و إلاّ طرف دبش؟
- هاها و الله ما عنّا .. مشحتفين عللخر ...
- هاو علاش جيت مالا ..
وليّناش نضحكو .. و زدت عرفتهم مشحتفين بالحق ما عندهمش لابتوب باش يعملو البريزونتاسيون ... ولات حلقة مضيقة للحوار ستيل سؤال جواب.
بعد ساعة جاو جماعة صغيرة و بدا الحوار .. تقديم للحزب و تمجيد غير معهود لشخص المنصف المرزوقي .. وزاد قالو "صديق حميم لنلسون ماندلاّ" .. الحلقة بدات بالغالط ... بالنسبة ليّا بالطبيعة.
بعد التقديم المطوّل لشخص المرزوقي و إلّي الحزب يظم جميع مكونات المجتمع التونسي من التقدمي للحداثي للإسلامي للإشتراكي لليميني للمنعرفش شنو آخر .. أول سؤال للحاضرين كان " شنو مصدر التشريع بالنسبة للحزب؟"
طفلة قاعدة بحذايا شبابة موش نورمال ... غزرتلها و سألتها:
- تخمم فلّي نخمم فيه ؟
- تقول انت نروّحو؟
افّكتيفمون ... هزّينا رواحنا و قصدنا ربّي
بعد نهارين وصلتني معلومة تقول : الحوار دار حول العلمانية و نظام الشريعة و وفى بتكفير الحضور.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire